مؤسسة شركاء تفتح باب النقاش بين الشباب حول الانتخابات الرئاسية المقبلة
Get Adobe Flash player

عن المؤسسة

News image

نبذة تعريفية :- مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة ومحايدة وغير هادفة للربح مكرسة للدفاع عن قضايا المجتمع والمرأة والشباب على وجه الخصوص ومعايير وقيم الديمقراطية و حقوق الإنسان وتزاول نشاطها بموجب الترخيص الرسمي من الجهات المسئولة المتمثلة بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل برقم (131) لعام 2009م ومقرها الرئيسي أمانة العاصمة ولها شبكة مكونة من 15منسق ومنسقة من مختلف المحافظات . تم تدشين أنشطتها من قبل الناشط الاجتماعي الدكتور/ نزار غانم... أعرف المزيد...

التقويم وجدول الأعمال

< كانون1/ديسمبر 2011 >
ا ا ا ا ا ا ا
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 29 30 31  
الرئيسية الأخبار أخبار المؤسسة مؤسسة شركاء تفتح باب النقاش بين الشباب حول الانتخابات الرئاسية المقبلة

مؤسسة شركاء تفتح باب النقاش بين الشباب حول الانتخابات الرئاسية المقبلة

رأوا فيها فساداً سياسياً ومالياً، وانتقدوا المبادرة التي صاغتها عقول غير ديمقراطية على هيئة صلح قبلي

نظمت مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية بالتعاون مع المعهد الوطني الديمقراطي وشبكة يمن للرقابة على الانتخابات صباح حلقة نقاشية حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، ورأي الشباب حولها و مدى استعدادهم للمشاركة فيها.
تباينت آراء الشباب المشاركين في الحلقة ما بين مؤيد لإقامة هذه الانتخابات ومعارض لها، وما بين متفائل لما ستؤول إليه الأوضاع بعدها ومتشائم منها.
ورفض العديد من المشاركين المشاركة في الانتخابات بسبب عدم جدواها، أو أهميتها حيث فيها مرشح وحيد فقط، ونتائجها معروفة سلفاً، إضافة إلى أنها لا تعد انتخابات ديمقراطية، ورأى البعض أنها تمثل عملية فساد سياسي ومالي، حيث أن اتفاق الأحزاب على مرشح وحيد هو التفاف على العملية الديمقراطية، وتسطيح لمعنى الانتخابات والديمقراطية، وتحويلها إلى لعبة بين الأحزاب في السلطة والمعارضة، وتتسبب في هدر المال العام بلا طائل.
لكن المؤيدين للانتخابات يرون أنها خطوة هامة لتجاوز الازمة السياسية التي شهدتها البلاد عقب الثورة الشعبية، وستؤدي إلى صناعة شرعية جديدة ولفترة انتقالية يتم خلالها تهيئة الأوضاع لممارسة ديمقراطية تحترم حقوق الجميع.
وأكّد عدد من الشباب أن مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة ستعمل على إيجاد حلول للأوضاع المتأزمة وستخلق وضعاً جديداً يمكن التعامل معه بفاعلية لإخراج البلاد من المأزق الذي تعيشه، في مقابل المعارضين الذين رأوا عدم جدوى المشاركة أو فاعليتها.
وتوقع عدد من الشباب وجود عراقيل وصعوبات قد تمنع إجراء الانتخابات في موعدها، كسعي أحد الأطراف إلى تفجير الوضع أو إعاقة العملية الانتخابية ذاتها لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، وخصوصاً النظام الحاكم وأركان حكمه، أو أحد الأطراف التي ترى أنها تضررت بسبب التسوية السياسية التي تمت.
وتوقع مشاركون أن المشاركة في الانتخابات ستكون كبيرة لقناعة اليمنيين أنها ستؤدي إلى حدوث تغيير حقيقي هذه المرة، فيما رأى معارضوهم أنها لن تشهد مشاركة واسعة لأن نتيجتها معروفة سلفاً.
وانتقد مشاركون المبادرة الخليجية باعتبارها مثلت مخرجاً للنظام من جرائمه ضد الشعب اليمني، وأنها بدت كصلح قبلي بين طرفين متصارعين في تجاهل تام للشعب صاحب المصلحة الحقيقة والضحية الوحيدة فيما يجري، ولأنها صيغت من قبل عقول غير ديمقراطية أو حقوقية، فيما رد عليهم المعارضون بأن المبادرة مثلت المخرج الوحيد من الأزمة، وأنه لم يكن بالإمكان الخروج من الأزمة إلا بحرب تقضي على مستقبل البلاد، وأنه يمكن تلافي عيوبها مستقبلاً من خلال استمرار الثورة.
Share/Save/Bookmark

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy