Get Adobe Flash player

عن المؤسسة

News image

نبذة تعريفية :- مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية هي منظمة غير حكومية مستقلة ومحايدة وغير هادفة للربح مكرسة للدفاع عن قضايا المجتمع والمرأة والشباب على وجه الخصوص ومعايير وقيم الديمقراطية و حقوق الإنسان وتزاول نشاطها بموجب الترخيص الرسمي من الجهات المسئولة المتمثلة بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل برقم (131) لعام 2009م ومقرها الرئيسي أمانة العاصمة ولها شبكة مكونة من 15منسق ومنسقة من مختلف المحافظات . تم تدشين أنشطتها من قبل الناشط الاجتماعي الدكتور/ نزار غانم... أعرف المزيد...

التقويم وجدول الأعمال

< أيار/مايو 2018 >
ا ا ا ا ا ا ا
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 24 25 26 27
28 29 30 31      
الرئيسية الأخبار بيانات صحفية مؤسسة شركاء المستقبل تناشد المجتمع الدولي بسرعة التدخل لانقاذ الموظف اليمني

مؤسسة شركاء المستقبل تناشد المجتمع الدولي بسرعة التدخل لانقاذ الموظف اليمني

بيــــــــــان منــــــاشدة

نناشد المجتمع الدولي وكافة المنظمات والهيئات الاممية والدولية وكل القوى الخيرة التي تعمل على إرساء دعائم حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية والمواطنة الحقة ، بسرعة التحرك لإنقاذ المواطن اليمني بشكل عام وموظفي الدولة على وجه الخصوص الذين تعرضوا للسحق من خلال أتباع سياسات السحق والتجويع والإفقار التي مورست على الموظف عبر قطع المصدر الرئيسي للدخل وهو الراتب الذي كان يوفر الشعور بالكرامة والامان ، ويفي بأبسط الاحتياجات للحياة اليومية .

واليوم وبعد مرور ما يزيد عن 18 شهر منذ أن تم قطع المرتبات من قبل قوى الانقلاب التي عصفة بالبلاد وأدخلته في أتون حرب شعواء لا نهاية لها ، حيث حركتها الأهواء والأطماع في الاستيلاء على السلطة بقوة السلاح والغلبة .

ونحن في مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية(FPFD) نشعر بالقلق الشديد حيال الصمت المريع من قبل كافة القوى المحلية والإقليمية والدولية بخصوص قضية راتب الموظف اليمني ، حيث أن الراتب يعد حق اصيل من حقوق الانسان والتزام أنساني وأخلاقي وأداري في حالة السلم والحرب . وتقع على عاتق من يدير شؤون البلاد سواء كان سلطة حكومية معترف بها او جماعات تتحكم بمقاليد الامور وتسير شؤون البلاد .

ومع اطالة أمد الحرب اصبح ما يربو عن مليون و مئتي ألف موظف وموظفة يعيشون شظف العيش والحرمان بعد أن فقدوا المصدر الرئيسي للدخل الذي كان يعتمد عليه الموظف و أسرته في أدارة شؤون حياتهم اليومية ، و نتج عن ذلك استنزاف الموظف لكل مدخراته المالية والعينية وباع كل ما فوقه وما تحته لمواجهة ظروف المعيشة في ظل الارتفاع المستمر والمريع لأسعار السلع وتدهور صرف الريال أمام العملات الصعبة خلال الاشهر الماضية ، حتى وصل الحال بالموظف الى مرحلة الافلاس والعوز واصبح اليوم يعاني العوز والفقر المدقع ، في الوقت الذي اصبحت كل الجماعات والقوى وعلى رأسها الشرعية لا يقوموا بأي جهدا يذكر لانشال الموظفين من هذا الوضع الكارثي . بل عملة كل الجماعات والقوى على أنشاء أطر وآليات متبعة خارج الأطر الرسمية للدولة يتم من خلالها اعتماد وصرف مبالغ مالية بصورة شهرية وبأشكل وطرق عدة على أفرادها ، مما جعل موظف الجهاز الإداري للدولة هو الحلقة الأضعف في حلقة الصراع ويتحمل كل التبعات وعلى رأسها قطع الراتب ووضع حاله المالي والأسري في مهب الريح .

وشركاء المستقبل تتوجه بهذا النداء الى الحكومة الشرعية بأن تفي بالتزاماتها كحكومة تمثل كل اليمنيين بدون أي استثناء وتعمل على سرعة صرف مرتبات موظفي الجهاز الاداري للدولة والتي سبق وأن التزمت بصرفها من اجل الحفاظ على ما تبقى من تماسك بالنسيج الاجتماعي قبل حدوث الطوفان والانفجار الاكبر .

وتناشد مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية ، هيئة الامم المتحدة والدول الثمان الراعية والمعنية بالصراع في اليمن والمنظمات الدولية والانسانية والحقوقية وكل القوى الخيرة والفاعلة على المستوى الاقليمي والدولي بسرعة التحرك والضغط على الاطراف المعنية بحل قضية المرتبات والعمل على تحييدها وإيجاد حلول سريعة واعتبارها من القضايا الملحة التي تتصدر الأولويات ولم تعد تقبل المماطلة والتغاضي والتسويف بعد أن وصلت الى حد لم يعد مقبولا ، وقبل ان تتحول الى مشكلة يصعب حلها او السيطرة عليها .

والله من وراء القصد ،،،،،،

مؤسسة شركاء المستقبل للتنمية

11 / 5 /2018

Share/Save/Bookmark

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy